من مراحل كتابة، وتدوين التفسير تدوينه على أنه باب من أبواب الحديث

من مراحل كتابة، وتدوين التفسير تدوينه على أنه باب من أبواب الحديث،  لم يصل إلينا علم التفسير هكذا، لكنه وصل عبر جهود جبارة وتطور أصيل، وذلك لأن العلماء الذين عملوا في هذا العلم يدركون أنهم يتعاملون مع أعظم الكلمات وأشرفها، وقد مر هذا العلم بعدة مراحل وهي:

المرحلة الأولي عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، المرحلة الثانية كان زمن هذه المرحلة في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، واعتمدت على تفسير القرآن بالقرآن، أو تفسير القرآن بأقوال الرسول صلى الله عليه وسلم.

المرحلة الثالثة، طبقة التابعين كانت هذه المرحلة في العهد الذي تلا عصر الصحابة رضي الله عنهم، وكان منهجها تفسير القرآن بالقرآن، وتفسير القرآن بأقوال الرسول صلى الله عليه وسلم، وتفسير القرآن بأقوال الصحابة رضي الله عنهم، وعن طريق الفهم والاجتهاد.

من مراحل كتابة، وتدوين التفسير تدوينه على أنه باب من أبواب الحديث

المرحلة الرابعة ما بعد التابعين، بدأ تدوين التفسير الذي كان ينظر له على أنه باب من أبواب الحديث، ولم يكن هذا التدوين في بدايته شاملا للقرآن كله،  وتم  بعد ذلك التدوين في تأليف خاصة شاملا القرآن الكريم كله.

اذا الاجابة على سؤال : من مراحل كتابة، وتدوين التفسير تدوينه على أنه باب من أبواب الحديث؟

هي نعم عبارة صحيحة

أفضل إجابة

اذا الاجابة على سؤال : من مراحل كتابة، وتدوين التفسير تدوينه على أنه باب من أبواب الحديث؟

هي نعم عبارة صحيحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى