من أمثلة التطير التشاؤم بالأبراج أو النجوم

من أمثلة التطير التشاؤم بالأبراج أو النجوم، التشاؤم او التطير التشاؤم هي عادة كانت شائعة عند العرب في الجاهلية، وسمي التشاؤم بها لأن العرب في الجاهلية كانوا أكثر ما يتشاءمون من الطيور، كالغراب أو البوم أو العقعق وغيرها، بل من كل الطيور وذلك إذا سارت في اتجاه معين، ولذا غلب الاسم عليه. والتشاؤم يكون مرئيا أو مسموعا أو معلوما.

الفرق بين الطيرة والفأل 

هناك فرق بين التطير و الفأل، وهم عكس بعضهم، ونذكر لكم في عدة الفرق بينهم مع أدلة من السنة النبوية:

  • الفأل وهو ضد التشاؤم.
  • عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: (لا عدوى ولا طيرة ويعجبني الفأل).
  • عن أَنَسٍ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ قال (لَا عَدْوَى ولا طِيَرَةَ وَيُعْجِبُنِي الْفَأْلُ الْكَلِمَةُ الْحَسَنَةُ الْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ).
  • لأن الفأل تقوية لما أمره بإذن الله والتوكل عليه أما الطيرة فمعارضة ذلك.
  • عن ابن مسعود عن النبي ﷺ قال: «الطيرة شرك، الطيرة شرك… ثلاثا وما منا إلا…  ولكن الله يذهبه بالتوكل».
  • من أجل تشاؤمهم به اشتقُّوا من اسمه الغُربة، والاغتراب، والغريب، وليس في الأرض طيرٌ، ولا وحش، ولا شيءٌ ممَّا يتطيَّرون به إلا والغراب عندهم أنكد منه.

من أمثلة التطير التشاؤم بالأبراج أو النجوم

الاجابة هي: صواب

أفضل إجابة

من أمثلة التطير التشاؤم بالأبراج أو النجوم

الاجابة هي: صواب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى